
حسن كمال هو لاعب كرة قدم عراقي سابق برز في فترتي الثمانينيات والتسعينيات، ويعد أحد الأسماء التي تركت بصمة واضحة مع المنتخبات العراقية، خصوصاً في الفئات العمرية والشبابية.
تحدث حسن كمال لاعب منتخب العراق سابقاً، عن أسرار مشاركته في بطولة كأس العرب طوال مشواره لاعباً للمنتخب العراقي، إذ كان أحد الأعمدة الأساسية في وسط ملعب أسود الرافدين.
اللاعب السابق حسن كمال شارك في نسختين من بطولة كأس العرب وذلك في عامي 1985 و1988، إذ كانت تلك الفترة ذهبية لأسود الرافدين، عندما تأهلوا إلى كأس العالم عام 1986.
وتحدث حسن كمال لـwinwin، عن رحلته مع أسود الرافدين في بطولتي كأس العرب وأبرز المشاهد التي رافقت تلك المشاركتين بالعصر الذهبي لمنتخب أسود الرافدين.
أهلا بك كابتن حسن، حدثنا قليلاً عن مشاركتك في كأس العرب؟
في البداية أشكركم على هذه المساحة، بالفعل شاركت في نسختين من بطولة كأس العرب، وكانتا مميزتين والحمد لله قدمت مستويات طيبة، فالمشاركة الأولى كانت بالسعودية 19،85 وحينها شاركنا بالفريق الرديف وأحرزنا لقب البطولة، والهداف كان عناد عبد، والثانية في الأردن عام 1988 وبمشاركة جميع لاعبي الفريق الأول باستثناء عدنان درجال والراحل ناطق هاشم، ونجحنا في التتويج باللقب أيضاً، والهداف كان الراحل أحمد راضي الذي كان المهاجم الأبرز في العراق.
كيف تُقيّم مستوى المنافسة في بطولة كأس العرب، وما أبرز المكاسب؟
بصراحة المنافسة كانت قوية، والبطولة لطالما حظيت باهتمام الشارع الرياضي في العراق وبقية الدول العربية، جميع المنتخبات كانت متكاملة وتمكنت من الحصول على مكانة واسم مميز. حققنا مكاسب كبيرة وعديدة، منها بروز لاعبين جدد بالعراق وأيضاً المدربون منحوا أكثر عدد من الفرص للاعبين زيادة بالاحتكاك بمباريات رسمية، وكذلك الفائدة المادية والشهرة والانسجام وهذا الأهم، وأيضاً جانب التطوير الفردي والجماعي وكسب الثقة، بالتالي فوائدها كانت فردية وجماعية.
كيف تقارن بين الجيل الحالي والسابق للمنتخب العراقي؟
في ذلك الوقت، كانت خطوطنا مكتملة وكل اللاعبين كانوا مميزين وأصحاب عقلية ومهارة ونجوماً بأنديتهم، ولهذا لم نشعر بالصعوبة لأن الأغلب متدرج بالمنتخبات والأسماء ذاتها لعبت معاً لسنوات، لذلك كان الانسجام هو السمة الأبرز، والمدرب كان محنكاً وهو الراحل أنور جسام، ولهذا كانت الاختيارات مميزة. كنا نشعر بالثقة حين نلعب أمام نجوم كبار مثل عدنان الطلياني وماجد عبد الله وطاهر أبو زيد، السر في تلك الثقة كان يكمن بالالتزام والهدوء والتركيز على المراقبة فقط.
لحظات مميزة وصعوبات في مسيرة حسن كمال
ما أصعب مباراة خضتها في البطولة العربية؟ وهل لديك لحظات لا تنسى؟
أصعب مباراة كانت أمام المنتخب السعودي عام 1985، الذي كان مكتمل الصفوف ويلعب بين جمهوره وعلى أرضه، وهي أيضاً كانت نقطة تحول لنا، إذ استمر أغلب اللاعبين مع المنتخب العراقي الأول بسبب تلك المواجهة.
هل لدى حسن كمال لحظات مميزة في بطولة كأس العرب بالأردن 1988؟
نعم، عندما وصلنا إلى التعادل وبعدها إلى ركلات الترجيح مع المنتخب السوري وكانت الأوضاع السياسية مع الحكومتين غير مستقرة، والحمد لله فزنا بتلك البطولة بمشاركة منتخبات كبيرة بحجم مصر وتونس وسوريا.